جهة أمنية تكشف خدعة اختفاء المعتمرين الهنود بالمملكة

جهة أمنية تكشف خدعة اختفاء المعتمرين الهنود بالمملكة

قادت الصدفة البحتة لحل لغز اختفاء 24 مواطنًا هنديًّا سافروا إلى المملكة لأداء العمرة، قبل اختفائهم، والأغرب أن شرطة المملكة لم يصلها أي بلاغ رسمي باختفاء المعتمرين الهنود.

وذكر موقع “ndtv” الهندي (15 مارس 2017)، أن قوات مكافحة الإرهاب بمومباي، تمكّنت من اكتشاف سر اختفاء هؤلاء المعتمرين وعدم تلقّي شرطة المملكة أي بلاغ عن اختفائهم، بعدما قامت بتعقب أحدهم ويدعى “شيخ نور الزمان” (44 عامًا).

وقال الموقع، إن نور الزمان ذهب لأداء العمرة، وكان من المفترض أن يعود في (22 فبراير 2017)، إلا إنه لم يعد إلى الآن، ومن ثم التقت الشرطة بزوجة “نور الزمان” حيث أكّدت لهم السيدة، أن زوجها مقيم في جدة ويعمل هناك، وأنه يتصل بهم بشكل منتظم للاطمئنان عليها وعلى أطفاله.

وقالت زوجة “نور الزمان”: “أنا لا أعلم طبيعة الوظيفة التي حصل عليها هناك.. سأفهم منه عندما يتصل بي.. سأخبركم عندما يقوم بالاتصال بي.. أنا لم أهتم، لأنه قال لي أنه بخير. أنا متأكدة من أنه ليس متورطًا في أي شيء غير قانوني”.

وصرحت قوات مكافحة الإرهاب الهندية، أن التحقيقات التي أجرتها حول اختفاء هؤلاء المعتمرين، قادتها لاكتشاف أنه أمر شائع في مدينة “مرشد أباد” أن يذهب أهلها لأداء العمرة ثم لا يعودون مرة أخرى، وذلك لأنهم يحصلون على فرص عمل كعمال في أماكن شتى في المملكة. وهذا هو سبب عدم تلقّي شرطة المدينة أية بلاغات باختفاء هؤلاء المعتمرين.

وأكّدت قوات مكافحة الإرهاب الهندية، أنها لا تستطيع أن تتجاهل أي بلاغ يفيد باختفاء أيّ من المواطنين الهنود في الخارج، وذلك نظرًا لأن بعض شباب الهند أصبح يسافر للخارج للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

وكانت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، قد ذكرت الخميس (23 فبراير 2017)، أن جهاز مكافحة الإرهاب الهندي يحقق في اختفاء 27 معتمرًا من ولاية البنغال الغربية في جدة، خلال رحلتهم لأداء العمرة.

وأشارت إلى أن عملية البحث بدأت بعد بلاغ من منظم الرحلة، الذي أكّد أن المجموعة لم تصل إلى الفندق في جدة وفق ما هو مقرر، وقالت مصادر في المؤسسة الأمنية آنذاك، إن وكيل الشركة المنظمة للرحلة، أبلغ السلطات أن المعتمرين حصلوا على تأشيرة عمرة لمدة 45 يومًا من خلاله، وأن جوازات سفرهم صادرة من “بوبانسوار”.

 

المصدر

صحيفة عاجل الالكترونية

اترك تعليقاً